Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 452

  1. العنكبوت
  2. ٤٧

عموم أو اتهام في المنزل عليه: ﴿وكذلك﴾ أي ومثل ذلك الإنزال الذي أنزلناه إلى أنبيائهم ﴿أنزلنا إليك الكتاب﴾ أي هذا القرآن الذي هو الكتاب في الحقيقة، لا كتاب غيره في علو كماله، في نظمه ومقاله، مصدقاً لما بين يديه: ﴿فالذين﴾ أي فتسبب عن إنزالنا له على هذا المنهاج أن الذين ﴿آتيناهم﴾ أي إيتاءاً يليق بعظمتنا، فصاروا يعرفون الحق من الباطل ﴿الكتاب﴾ أي من قبل ﴿يؤمنون به﴾ أي بهذا الكتاب حقيقة كعبد الله بن سلام ومخيريق ﵄، أو مجازاً بالمعرفة به مع الكفر كحيي بن أخطب وخلق كثير منهم ﴿ومن هؤلاء﴾ أي العرب ﴿من يؤمن به﴾ أس كذلك في الحقيقة والمجاز في المعرفة بالباطن بأنه حق لما أقامه من البرهان على ذلك بعجزهم عن معارضته مع الكفر به، وأدل دليل على ما أردته من الحقيقة والمجاز قوله: ﴿وما يجحد﴾ أي ينكر من الفريقين بعد المعرفة، قال البغوي: قال قتادة: الجحود إنما يكون بعد المعرفة. ﴿بآياتنا﴾ التي حازت أقصى غايات العظمة حتى استحقت الإضافة إلينا ﴿إلا الكافرون*﴾ أي العريقون في ستر المعارف بعد ظهورها طمعاً في إطفاء نورها.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 452 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.