Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 456

  1. العنكبوت
  2. ٤٧

مكابرة وعناداً أن ذلك لم يقع، وإن وقع ما يسمى آية.

ولما كان هذا إنكاراً للشمس بعد شروقها، ومكابرة فيما تحدى به من المعجزات بعد حقوقها، أشار إليه بقوله: ﴿قل﴾ أي لهم إرخاء للعنان حتى كأنك ما أتيتهم بشيء: ﴿إنما الآيات عند الله﴾ أي الذي له الأمر كله فلا يقدر على إنزال شيء منها غيره، فإنما الإله هو لا سواه ﴿وإنما أنا نذير﴾ أقوم لكم بما حملني وكلفني من النذارة، دالاً عليه بما أعطيت من الآيات، ونواقض المطردات وليس لي أن أقترح عليه الآيات، على أن المقصود من الآية الدلالة على الصدق، وهي كلها في حكم آية واحدة في ذلك، ولم يذكر البشارة لأنه ليس أسلوبها ﴿مبين*﴾ أي أوضح ما آتى به من ذلك بعد أن أوضح صحة كوني نذيراً، فليس إليّ إنزال الآيات ولا طلبها اقتراحاً على الله، فهو قصر قلب فيهما، خوطب به من لزمه ادعاء أن إنزال الآيات إليه ﷺ وأن أمره الإتيان بما يريد أو يطلب منه.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 456 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.