Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 478

  1. العنكبوت
  2. ٦٤

عليه في الإشراك من التواصل والتعاون، وعند من سكن اللام - وهم ابن كثير وحمزة والكسائي وقالون عن نافع - يكون معطوفاً تهديداً على مقدر هو «فليكفروا» أو على ﴿ليكفروا﴾ السابق، على أن لامه للأمر، وسيأتي في الروم إن شاء الله تعالى ما يؤيده ﴿فسوف يعلمون*﴾ بوعد لا خلف فيه ما يحل بهم بهذا الفعل الذي هو دائر بين كفر وجنون.

ولما كان قد فعل بهم سبحانه من الأمن الشديد المديد في البر دون سائر العرب عكس ما ذكر من حال خوفهم الشديد في البحر، وكان قادراً على إخافتهم في البر كما قدر على إخافتهم في البحر ليدوم إخلاصهم، وكان كفرهم عند الأمن بعد الإخلاص عند الخوف - مع أنه أعظم النقائص - هزلاً لا يفعله إلا من أمن مثل تلك المصيبة في البر، توجه الإنكار في نحو أن يقال: ألم يروا أنا قادرون على إخافتهم وإهلاكهم في البر كما نحن قادرون على ذلك في البحر كما فعلنا بغيرهم، فعطف عليه قوله: ﴿أولم يروا﴾ أي بعيون بصائرهم ﴿أنا جعلنا﴾ أي بعظمتنا لهم ﴿حرماً﴾ وقال تعالى: ﴿آمناً﴾ لأنه لا خوف على من دخله، فلما أمن كل حالّ به كان كأنه هو نفس الأمن،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 478 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.