Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 50

  1. الروم
  2. ٩

ولما أقام عليهم الدليل، أتبعه التهديد والتهويل، فقال عاطفاً على «أولم يتفكروا» ﴿أولم يسيروا﴾ ولما أحاطت آثار المكذبين بمكة المشرفة شرقاً وغرباً، وجنوباً وشمالاً، بديار ثمود وقوم فرعون وعاد وسبأ وقوم ولوط، عرف وأطلق فقال: ﴿في الأرض﴾ أي سير اعتبار وتأمل وادكار من أي جهة أرادوا، وفيه إشارة إلى أنهم واقفون عند النظر في ظاهر الملك بأبصارهم، قاصرون عن الاعتبار في باطن الملكوت بأفكارهم، وفيه هزٌّ لهم إلى امتطاء هذه الدرجة العلية، بهذه العبارة الجلية ﴿فينظروا﴾ .

ولما كان ما حل بالماضين أمراً عظيماً، نبه على عظمه بأنه أهل لأن يسأل عنه فقال: ﴿كيف كان﴾ أي كوناً لا قدرة على الانفكاك عنه،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 50 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.