Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 54

  1. الروم
  2. ١٠

إساءتهم عماوة حتى ارتكسوا في العمى فوصلوا إلى التكذيب والاستهزاء الذي هو أقبح الحالات، عكس ما يجازي به المؤمن من أنه يزداد بإيمانه هدى.

ولما كان حاصل ما مضى أنه ﷾ قادر على الإعادة كما قدر على الابتداء، وكان للتصريح مع النفس حالة ليست لغيره، قال ذاكراً نتيجة ما مضى ومحصله تصريحاً بالمقصود وتلخيصاً للدليل: ﴿الله﴾ أي المحيط علماً وقدرة ﴿يبدأ الخلق﴾ أي بدا منه ما رأيتم وهو يجدد في كل حين ما يريد من ذلك كما تشاهدون ﴿ثم يعيده﴾ بعد ما يبيده، وترك توكيده إشارة إلى أنه غني عنه لأنه من القضايا المسلمة أن من اخترع شيئاً كان لا محالة قادراً على إعادته.

ولما كان الجزاء أمراً مهولاً، أشار إليه بأداة التراخي فقال: ﴿ثم إليه﴾ أي لا إلى غيره ﴿ترجعون*﴾ معنى في أموركم كلها في الدنيا وإن كنتم لقصور النظر تنسبونها إلى الأسباب، وحسا بعد قيام الساعة، وقراءة الجماعة بالالتفات إلى الخطاب أبلغ لأنها أنص على المقصود، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر عن عاصم وروح عن يعقوب بالياء التحتانية على النسق الماضي.

ولما ذكر الرجوع، أتبعه بعض أحواله فقال: ﴿ويوم تقوم الساعة﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 54 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.