Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 56

  1. الروم
  2. ١٠

يونس: ١٨] وأما غيرهم فيقع منهم ما يسمى شفاعة تارة تصريحاً وأخرى تلويحاً كالشفاعة العامة من نبينا ﷺ في الخلق عامة لفصل القضاء، وقوله ﷺ في ناس بأعيانهم: «أصحابي إليّ إليّ، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فيقول: فسحقاً سحقاً» وقول إبراهيم ﵊ ﴿ومن عصاني فإنك غفور رحيم﴾ [إبراهيم: ٣٦] ﴿شفعاء﴾ ينقذونهم مما هم فيه وما يستقبلونه وإتيانه بصيغة جمع الكثرة يمكن أن يكون لا مفهوم له، لأن مورده رد اعتقادهم في قولهم السالف، ويمكن أن يفهم أنه قد يقع من بعض من عبدوه شفاعة، أو تلويح بها كقول عيسى ﵇ ﴿وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] .

ولما ذكر حال الشفعاء معهم، ذكر حالهم مع الشفعاء فقال: ﴿وكانوا﴾ أي كوناً هو في غاية الرسوخ ﴿بشركائهم﴾ أي خاصة ﴿كافرين*﴾ أي متبرئين منهم ساترين لأن يكونوا اعتقدوهم آلهة وعبدوهم جرياً على عادتهم فيما لا يغنيهم من العناد والبهت.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 56 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.