Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 59

  1. الروم
  2. ١٤

النعمة بظهور آثارها على أسهل الوجوه وأيسرها.

قال الرازي في اللوامع: وأصله - أي الحبرة - في اللغة أثر في حسن، وقال غيره: حبره - إذا سره سروراً تهلل له وجهه، وظهر فيه أثره. ﴿وأما الذين كفروا﴾ أي غطوا ما كشفته أنوار العقول، ﴿وكذبوا﴾ عناداً ﴿بآياتنا﴾ التي لا تصدق منها ولا أضوأ من أنوارها، بما لها من عظمتنا ﴿ولقآءِ الآخرة﴾ الذي لم يدع لبساً في بيانه ﴿فأولئك﴾ أي البعداء البغضاء ﴿في العذاب﴾ أي الكامل لا غيره ﴿محضرون*﴾ من أي محضر كان، بالسوق الحثيث، والزجر العنيف، فإذا وصلوا إلى مقره وكل بهم من يديم كونهم كذلك - لإفادة الجملة الاسمية الدوام، فلا يغيبون عنه ولا يخفف عنهم.

ولما بين سبحانه المبدأ بخلق السماوات والأرض، والمعاد بالجنة والنار، وأنهم كذبوا به، وكان تكذيبهم به مستلزماً لاعتقاد نقائص كثيرة منها العجز وإخلاف الوعد وترك الحكمة، كان ذلك سبباً لأن ينزه سبحانه نفسه المقدسة ويأمر بتنزيهها، لأن ذلك يدفع عن المنزه مضار الوعيد، ويرفعه إلى مسار الوعد، فقال ذاكراً من أفعاله العالية التي لا مطمع لغيره في القدرة على شيء منها ما يدل على خلاف ذلك الذي يلزم اعتقادهم، لافتاً الكلام عن صيغة العظمة إلى أعظم منها بذكر الاسم الأعظم. ﴿فسبحان الله﴾ أي سبحوا الذي له جميع العظمة بمجامع التسبيح بأن تقولوا هذا القول الذي هو عَلَمه، فهو

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 59 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.