Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 71

  1. الروم
  2. ٢١

﴿للعالمين*﴾ كلهم لا يختص به صنف منهم دون آخر من جن ولا إنس ولا غيرهم، وفي رواية حفص عن عاصم بكسر اللام حث للمخاطبين على النظر ليكونوا من أهل العلم، وفي قراءة الباقين بالفتح إيماء إلى أن ذلك من الوضوح بحيث لو نطق الجماد لأخبر بمعرفته، ففيه إشارة إلى أنهم عدم، فلا تبكيت أوجع منه.

ولما ذكر المقلة والمظلة ومن فيهما، وبعض صفاتهم اللازمة، ذكر ما ينشأ عن كل من ذلك من الصفات المفارقة فقال: ﴿ومن آياته﴾ أي على ذلك وغيره من أنواع القدرة والعلم ﴿منامكم﴾ أي نومكم ومكانه وزمانه الذي يغلبكم بحيث لا تستطيعون له دفعاً.

ولما كان الليل محل السكن والراحة والنوم، ذكر ما جعل من نوم النهار أيضاً لأن ذلك أدل على الفعل بالاختبار فقال: ﴿بالّيل والنهار﴾ أي الناشئين عن السماوات والأرض باختلاف الحركات التي تنشأ إلا عن فاعل مختار وانقطاعكم بالنوم عن معاشكم وكل ما يهمكم وقيامكم بعد منامكم أمراً قهرياً لا تقدرون على الانفكاك عن واحد منهما أصلاً ﴿وابتغاؤكم﴾ أي طلبكم بالجد والاجتهاد ﴿من فضله﴾ بالمعاش فيهما، فالآية من الاحتباك: دل ذكر النوم على القيام منه، ودل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 71 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.