Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 73

  1. الروم
  2. ٢٤

الترغيب والترهيب فقال: ﴿ومن آياته﴾ ولما كان لمعان البرق جديراً بالتماع البصر عند أول رؤية، وكان يتجدد في حين دون حين، عبر بالمضارع حاذفاً الدال على إرادة المصدر للدلالة على التجدد المعجب منه فقال: ﴿يريكم البرق﴾ أي على هيئات وكيفيات طالما شاهدتموها تارة تأتي يما يضر وتارة بما يسر، ولذلك قال معبراً بغاية الإخافة والإطماع لأن الغايات هي المقصودة بالذات: ﴿خوفاً﴾ أي للإخافة من الصواعق المحرقة ﴿وطمعاً﴾ أي وللاطماع في المياه الغدقة، وعبر بالطمع لعدم الأسباب الموصلة إليه.

ولما كان البرق غالباً من المبشرات بالمطر، وكان ما ينشأ عن الماء أدل شيء على البعث، أتبعه شرح ما أشار إليه به من الطمع فقال: ﴿وينزّل﴾ ولما كان إمساك الماء في جهة العلو في غاية الغرابة، قال محققاً للمراد بالإنزال من الموضع الذي لا يمكن لأحد غيره دعواه ﴿من السماء ماء﴾ .

ولما جعل سبحانه ذلك سبباً لتعقب الحياة قال: ﴿فيحيي به﴾ أي الماء النازل من السماء خاصة لأن أكثر الأرض لا تسقى بغيره ﴿الأرض﴾ أي بالنبات الذي هو لها كالروح لجسد الإنسان، ولما كانت الأرض ليس لها من ذاتها في الإنبات إلا العدم، وكان إحياؤها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 73 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.