Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 83

  1. الروم
  2. ٢٨

الخذلان وأسر الشيطان، ومما يسببه من النيران، ونفى الجميع دون الواحد لأن العقل ناصر لهم بما هو مهيأ له من الفهم واتباع دليل السمع لو استعملوه، أو لأنه ورد جواباً لنحو ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزاً لعلهم ينصرون﴾ [مريم: ٨١] أو للإشارة إلى أن تتبع الهوى لا ينفع في تلافي أمره إلا أعوان كثيرون ودل على نفي الواحد ﴿لا تجزي نفس عن نفس﴾ [البقرة: ١٢٣] ، و ﴿أن الكافرين لا مولى لهم﴾ [محمد: ١١] و ﴿فما له من قوة ولا ناصر﴾ [الطارق: ١٠] في أمثالها.

ولما تحررت الأدلة، وانتصبت الأعلام، واتضحت الخفايا، وصرحت الإشارات، وأفصحت ألسن العبارات، أقبل على خلاصة الخلق، إيذاناً بأنه لا يفهم ذلك حق فهمه غيره، فقال مسبباً عن ذلك ممثلاً لإقباله واستقامته وثباته: ﴿فأقم وجهك﴾ أي قصدك كله ﴿للدين﴾ أي نصباً بحيث تغيب عما سواه، فلا تلتفت عنه أصلاً فلا تنفك عن المراقبة، فإن من اهتم بشيء سدد إليه نظره، وقوم له وجهه.

ثم عرض بجلافة أهل الضلال وغشاوتهم، وكثافتهم وغباوتهم، وجمودهم وقساوتهم، بقوله: ﴿حنيفاً﴾ أي حال كونك ميالاً مع الدليل هيناً ليناً نافذ الصبر نير البصيرة ساري الفكر سريع الانتقال طائر الخاطر،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 83 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.