Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 89

  1. الروم
  2. ٣١

ولما كان من الناس من منّ الله عليه بأن كان في هذا الميدان، وسمت همته إلى مسابقة الفرسان، فلما رأى أنه لم يلتفت إليه، ولم يعول أصلاً عليه، كادت نفسه تطير، وكانت عادة القوم أن يخاطبوا القوم لمخاطبة رئيسهم تعظيماً له وحثاً لهم على التحلي بما خص به، جُبرت قلوبهم وشرحت صدورهم فبينت لهم حال من ضمير «أقم» أو من العامل في «فطرت» إعلاماً بأنهم مرادون بالخطاب، مشار إليهم بالصواب، فقال: ﴿منيبين﴾ أي راجعين مرة بعد مرة بمجاذبة النفس والفطرة الأولى ﴿إليه﴾ تعالى بالنزوع عما اكتسبتموه من رديء الأخلاق إلى تلك الفطرة السليمة المنقادة للدليل، الميالة إلى سواء السبيل.

ولما لم يكن بعد الرجوع إلى المحبة إلا الأمر بلزومها خوفاً من الزيغ عنها دأب المرة الأولى. قال عاطفاً على ﴿فأقم﴾ : ﴿واتقوه﴾ أي خافوا أن تزيغوا عن سبيله يسلمكم في أيدي أولئك المضلين، فإذا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 89 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.