Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 92

  1. الروم
  2. ٣١

﴿ضر دعوا ربهم﴾ أي الذي لم يشاركه في الإحسان إليهم أحد في جميع مدة مسهم بذلك الضر - بما أشار إليه الظرف حال كونهم ﴿منيبين﴾ أي راجعين من جميع ضلالاتهم التي فرقتهم عنه ﴿إليه﴾ علماً منهم بأنه لا فرج لهم عند شيء غيره، هذا ديدن الكل لا يخرم عنه أحد منهم في وقت من الأوقات، ولا في أزمة من الأزمات، قال الرازي في اللوامع في أواخر العنكبوت: وهذا دليل على أن معرفة الرب في فطرة كل إنسان، وأنهم إن غفلوا في السراء فلا شك أنهم يلوذون إليه في حال الضراء.

ولما كان كل واقع في شدة مستبعداً كل استبعاد الخلاص منها قال: ﴿ثم﴾ بأداة العبد ﴿إذا أذاقهم﴾ مسنداً الرحمة إليه تعظيماً للأدب وإن كان الكل منه. ولما كان السياق كله للتوحيد، فكانت العناية باستحضار المعبود باسمه وضميره أتم قال: ﴿منه﴾ مقدماً ضميره دالاً بتقديم الجار على الاختصاص وأن ذلك لا يقدر عليه غيره، وقال: ﴿رحمة﴾ أي خلاصاً من ذلك الضر، إشارة إلى أنه لو أخذهم بذنوبهم أهلكهم، فلا سبب لإنعامه سوى كرمه، ودل على شدة إسراعهم في كفران الإحسان بقوله معبراً بأداة المفاجأة: ﴿إذا فريق منهم﴾ أي طائفة هي أهل لمفارقة الحق ﴿بربهم﴾ أي المحسن إليهم دائماً، المجدد لهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 92 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.