Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 94

  1. الروم
  2. ٣١

من الأصنام أو من اتخذتم عنده يداً بعبادتها ووافقتموه في التقرب إليها.

ولما بكتهم بقوله: ﴿هل لكم مما ملكت أيمانكم﴾ ووصل به ما تقدم أنه في غاية التواصل، عاد له ملتفتاً إيذاناً بالتهاون بهم إلى مقام الغيبة إبعاداً لهم عن جنابه حيث جلى لهم هذه الأدلة واستمروا في خطر إغضابه بقوله: ﴿أم أنزلنا﴾ بما لنا من العظمة ﴿عليهم سلطاناً﴾ أي دليلاً واضحاً قاهراً ﴿فهو﴾ أي ذلك السلطان لظهور بيانه ﴿يتكلم﴾ كلاماً مجازياً بدلالته وإفهامه، ويشهد ﴿بما﴾ أي بصحة الذي ﴿كانوا﴾ أي كوناً راسخاً ﴿به﴾ أي خاصة ﴿يشركون *﴾ بحيث لم يجدوا بدّاً من متابعته لتزول عنهم الملامة، وهذه العبارة تدل على أنهم لازموا الشرك ملازمة صيرته لهم خلقاً لا ينفك.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 94 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.