Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 95

  1. الروم
  2. ٣٦

بأداة التحقيق إشارة إلى أن الرحمة أكثر من النقمة، وأسند الفعل إليه في مقام العظمة إشارة إلى سعة جوده فقال: ﴿أذقنا﴾ وجرى الكلام على النمط الماضي في العموم لمناسبة مقصود السورة في أن الأمر كله له في كل شيء فقال: ﴿الناس رحمة﴾ أي نعمة من غنى ونحوه لا سبب لها إلا رحمتنا ﴿فرحوا بها﴾ أي فرح مطمئن بطر آمن من زوالها، ناسين شكر من أنعم بها، وقال: ﴿وإن﴾ بأداة الشك دلالة على أن المصائب أقل وجوداً، وقال: ﴿تصبهم﴾ غير مسند لها إليه تأديباً لعباده وإعلاماً بغزير كرمه ﴿سيئة﴾ أي شدة تسوءهم من قحط ونحوه.

ولما كانت المصائب مسببة عن الذنوب، قال منبهاً لهم على ذلك منكراً قنوطهم وهم لا يرجعون عن المعاصي التي عوقبوا بسببها: ﴿بما قدمت أيديهم﴾ أي من المخالفات، مسنداً له إلى اليد لأن أكثر العمل بها ﴿إذا هم﴾ أي بعد ما ساءهم وجودها مساءة نسوا بها ما خولوا فيه من النعم وجملوا له من ملابس الكرم ﴿يقنطون*﴾ أي فاجاؤوا البأس، مجددين له في كل حين من أحيان نزولها وإن كانوا يدعون ربهم في كشفها ويستعينونه لصرفها مع مشاهدتهم لضد ذلك في كلا الشقين في أنفسهم وغيرهم متكرراً، ولذلك أنكر عليه عدم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 95 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.