Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 235

  1. البقرة
  2. ١٤٥

قد صليت في أهلك، بخلافه هو ﷺ فإن صلاته لا تقع إلا جمعاً من حيث إنه يصلي لهم وأنه إمام لا تقع صلاته فذا - انتهى.

ولما كان ربما ظن أن الرجوع إلى القبلة الأولى يزيل الكلام بين ﷾ أن الأمر بخلاف ذلك فقال: ﴿لئلا يكون للناس﴾ أي لأحد منهم ﴿عليكم حجة﴾ بأن يقولوا: النبي المبشر به يستقبل بيت إبراهيم ﵊ ثم لا يتحول عنه وهذا لم يفعل، أو يقولوا: ما جاء بشيء جديد وإنما هو تبع لنا في قبلتنا.

ولما كانت الحجة كلاماً ينشأ عن مقدمات يقينية مركبة تركيباً صحيحاً وقع الاستثناء باعتبار تلبس المستثنى بجزء المعنى الذي نفى عن المستثنى منه بدلالة التضمن فهو قريب من الاستخدام فقال: ﴿إلا الذين﴾ أي الناس الذين ﴿ظلموا منهم﴾ فإنهم لعنادهم ولددهم لا يرجعون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 235 (SanadKitab #9098, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.