Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 102

  1. الروم
  2. ٤٠

ولما وضح بهذا أنه لا زيادة إلا فيما يزيده الله، ولا خير إلا فيما يختاره الله، فكان ذلك مزهداً في زيادة الاعتناء بطلب الدنيا، بين ذلك بطريق لا أوضح منه فقال: ﴿الله﴾ أي بعظيم جلاله لا غيره ﴿الذي خلقكم﴾ أي أوجدكم على ما أنتم عليه من التقدير لا تملكون شيئاً.

ولما كان الرزق موزعاً بين الناس بل هو ضيق على كثرته عن كثير منهم، فكان رزق من تجدد - لا سيما إن كان ابناً لفقير - مستبعداً، أشار إليه بأداة البعد فقال: ﴿ثم رزقكم﴾ ولما كانت إماتة المتمكن من بدنه وعقله وقوته وأسباب نبله عجيبة، نبه عليها بقوله: ﴿ثم يميتكم﴾ ولما كان كل ذلك في الحقيقة عليه هيناً، وكان الإحياء بعد الإماتة إن لم يكن أهون من الإحياء أول مرة كان مثله وإن استبعدوه قال: ﴿ثم يحييكم﴾ .

ولما استغرق بما ذكر جميع ذواتهم وأحوالهم، وكان الشريك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 102 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.