Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 111

  1. الروم
  2. ٤٥

ولما فرغ من بيان تصدعهم، ذكر علته فقال: ﴿ليجزي﴾ أي الله سبحانه الذي أنزل هذه السورة لبيان أنه ينصر أولياءه لإحسانهم لأنه مع المحسنين، ولذلك اقتصر هنا على ذكرهم فقال: ﴿الذين آمنوا﴾ أي ولو على أدنى الوجوه ﴿وعملوا﴾ أي تصديقاً لإيمانهم ﴿الصالحات﴾ ولما كانت الأعمال نعمة منه، فكان الجزاء محض إحسان، قال: ﴿من فضله﴾ .

ولما كان تنعيمهم من أعظم عذاب الكافرين الذين كانوا يهزؤون بهم ويضحكون منهم، علله بقوله على سبيل التأكيد لدعوى من يظن أن إقبال الدنيا على العصاة لمحبة الله لهم: ﴿إنه لا يحب الكافرين*﴾ أي لا يفعل مع العريقين في الكفر فعل المحب، فلا يسويهم بالمؤمنين، وعلم من ذلك ما طوى من جزائهم، فالآية من وادي الاحتباك، وهو أن يؤتي بكلامين يحذف من كل منهما شيء ويكون نظمهما بحيث يدل ما أثبت في كل على ما حذف من الآخر، فالتقدير هنا بعد ما ذكر من جزاء الذين آمنوا أنه يحب المؤمنين ويجزي الذين كفروا وعملوا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 111 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.