Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 115

  1. الروم
  2. ٤٥

السفن لئلا تتلف.

ولما كان كل من مجرد السير في البحر والتوصل به من بلد إلى بلد نعمة في نفسه، عطف على ﴿لتجري﴾ قوله، منبهاً بإعادة اللام إيضاحاً للمعطوف عليه على تعظيم النعمة: ﴿ولتبتغوا﴾ أي تطلبوا طلباً ماضياً بذلك السير، وعظم ما عنده بالتبعيض في قوله: ﴿من فضله﴾ مما يسخر لكم من الريح بالسفر للمتجر من بلد إلى بلد والجهاد وغيره ﴿ولعلكم﴾ أي ولتكونوا إذا فعل بكم ذلك على رجاء من أنكم ﴿تشكرون*﴾ ما أفاض عليكم سبحانه من نعمه، ودفع عنكم من نقمه.

ولما كان التقدير: فمن أذاقه من رحمته، ومن كفر أنزل عليه من نقمته، وكان السياق كله لنصر أوليائه وقهر أعدائه، وكانت الرياح مبشرات ومنذرات كالرسل، وكانت موصوفة بالخير كما في الصحيح عن عائشة ﵂ «فلرسول الله ﷺ حين يلقاه جبريل ﵇ أجود بالخير من الريح المرسلة» وكانت في كثرة منافعها وعمومها إن كانت نافعة، ومضارها إن كانت ضارة، أشبه شيء بالرسل في إنعاش قوم وإهلاك آخرين، وما ينشأ عنها كما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 115 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.