Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 118

  1. الروم
  2. ٤٥

تعجيلاً للسرور وتطييباً للنفوس فقال: ﴿وكان﴾ أي على سبيل الثبات والدوام ﴿حقاً علينا﴾ أي بما أوجبناه لوعدنا الذي لا خلق فيه ﴿نصر المؤمنين*﴾ أي العريقين في ذلك الوصف في الدنيا والآخرة، فلم يزل هذا دأبنا في كل ملة على مدى الدهر، فإن هذا من الحكمة التي لا ينبغي إهمالها، فليعتد هؤلاء لمثل هذا، وليأخذوا لذلك أهبته لينظروا من المغلوب وهل ينفعهم شيء؟ والآية من الاحتباك: حذف أولاً الإهلاك الذي هو أثر الخذلان لدلالة النصر عليه، وثانياً الإنعام لدلالة الانتقام عليه.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 118 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.