Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 119

  1. الروم
  2. ٤٨

هائجة بعد أن كانت ساكنة، وفي قراءة الجمهور بالجمع خلافاً لابن كثير وحمزة والكسائي تنبيه على عظيم الصنع في كونه يفعل ما ذكره بأي ريح أراد ﴿فتثير سحاباً﴾ لم يكن له وجود.

ولما أسند الإثارة إلى الرياح، نزع الإسناد إليها في البسط والتقطيع فإنه لم يجعل فيه قوة شيء من ذلك ليعلم أن الكل فعله فقال: ﴿فيبسطه﴾ بعد اجتماعه ﴿في السماء﴾ أي جهة العلو.

ولما كان أمر السحاب في غاية الإعجاب في وجوده بعد أن لم يكن وأشكاله وألوانه وجميع أحواله في اجتماعه وافتراقه وكثافته وما فيه من مطر ورعد وبرق وغير ذلك مما لا يعلمه حق علمه إلا الله تعالى، أشار سبحانه إلى ذلك بأداة الاستفهام وإن كانوا قد عدوها هنا شرطية فقال: ﴿كيف﴾ أي كما ﴿يشاء﴾ أي في ناحية شاء قليلاً تارة كمسيرة ساعة أو يوم، وكثيراً أخرى كمسيرة أيام على أوضاع مختلفة تدلك قطعاً على أنه فعله وحده باختياره لا مدخل فيه لطبيعة ولا غيرها.

ولما كان المراد بذلك كونه على هيئة الاتصال، دل عليه بقوله: ﴿ويجعله﴾ أي إذا أراد ﴿كسفاً﴾ أي قطعاً غير متصل بعضها ببعض

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 119 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.