Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 132

  1. الروم
  2. ٥٦

تنكرونه، قد كان طبق ما كنا نقوله لكم، فقد تبين بطلان قولكم، وكنتم تدعون الخلاص فيه بأنواع من التكاذيب قصداً للمغالبة، فما كنتم صانعين عند حضوره فاصنعوه الآن، تنبيهاً لهم على أنه لا فائدة في تحرير مقدار اللبث في الدنيا ولا في البرزخ، وإنما الفائدة في التصديق بما أخبر به الكتاب حيث كان التصديق نافعاً. ولما كان التقدير: قد أتى كما كنا به عالمين، فلو كان لكم نوع من العلم لصدقتمونا في إخبارنا به فنفعكم ذلك الآن، عطف عليه قوله: ﴿ولكنكم كنتم﴾ أي كوناً هو كالجبلة لكم في إنكاركم له ﴿لا تعلمون*﴾ أي ليس لكم علم أصلاً، لتفريطكم في طلب العلم من أبوابه، والتوصل إليه بأسبابه، فلذلك كذبتم به فاستوجبتم جزاء ذلك اليوم.

ولما كان قوله تعالى: ﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ [النساء: ١٧٣] في أشكالها من الآيات دالاً على أن هذه الدنيا دار العمل، وأن دار الآخرة دار الجزاء، وأن البرزخ هو حائل بينهما، فلا يكون في واحدة منهما ما للأخرى، سبب عن ذلك قوله: ﴿فيومئذ﴾ أي إذ تقوم الساعة، وتقع هذه المقاولة ﴿لا ينفع﴾ أي نفعاً ما ﴿الذين ظلموا﴾ أي وضعوا الأمور في غير مواضعها ﴿معذرتهم﴾ وهي ما تثبت عذرهم، وهو إيساغ الحلية في وجه يزيل ما ظهر من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 132 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.