Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 145

  1. لقمان
  2. ٥

ولما كانت هذه الخلال أمهات الأفعال، الموجبة للكمال، وكانت مساوية من وجه لآية البقرة ختمها بختامها، بعد أن زمها بزمامها، فقال: ﴿أولئك﴾ أي العالوا الرتبة الحائزون منازل القربة أعظم رتبة ﴿على هدى﴾ أي عظيم هم متمكنون منه تمكن المستعلي على الشيء، وقال: ﴿من ربهم﴾ تذكيرا لهم بأنه لولا إحسانه ما وصلوا إلى شيء. ليلزموا تمريغ الجباه على الأعتاب، خوفاً من الإعجاب ﴿وأولئك هم﴾ أي خاصة ﴿المفلحون *﴾ أي الظافرون بكل مراد.

ولما كان فطم النفس عن الشهوات. أعظم هدى قائد إلى حصول المرادات، وكان اتباعها الشهوات أعظم قاطع عن الكمالات، وكان في ختام الروم أن من وقف مع الموهومات عن طلب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 145 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.