Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 153

  1. لقمان
  2. ٥

يحتاج إلى عملين: تخفيف الكثيف وتقوية اللطيف.

ولما ذكر العمد المقلة، اتبعه الأوتاد المقرة فقال: ﴿وألقى في الأرض﴾ أي التي أنتم عليها، جبالاً ﴿رواسي﴾ والعجب من فوقها وجميع الرواسي التي تعرفونها تكون من تحت، تثبتها عن ﴿أن تميد﴾ أي تتمايل مضطربة ﴿بكم﴾ كما هو شأن ما على ظهر الماء.

ولا ذكر إيجادها وإصلاحها للاستقرار. ذكر ما خلقت له من الحيوان فقال: ﴿وبث فيها﴾ أي فرق ﴿من كل دابة﴾ ولما ذكر ذلك ذكر ما يعيش به، فقال منبهاً لمظهر العظمة على أن ذلك وإن كان لهم في بعضه تسبب لا يقدر عليه إلا هو سبحانه: ﴿وأنزلنا﴾ أي بما لنا من العزة اللازمة للقدرة، وقدم ما لا قدرة لمخلوق عليه بوجه فقال: ﴿من السماء ماء﴾ ولما تسبب عن ذلك تدبير الأقوات، وكان من آثار الحكمة التابعة للعمل، دل عليه بقوله: ﴿فأنبتنا﴾ أي بما لنا من العلو في الحكمة ﴿فيها﴾ أي الأرض بخلط الماء بترابها ﴿من كل زوج﴾ أي صنف من النبات متشابه ﴿كريم*﴾ بما له من البهجة والنضرة الجالبة للسرور والمنفعة والكثرة الحافظة لتلك الدواب.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 153 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.