Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 159

  1. لقمان
  2. ١١

بلاء الله ﷾ لهم ما يشهد لما قررته بالصحة إن شاء الله تعالى - انتهى.

ولما كانت الحكمة هي الإقبال على الله قال: ﴿أن اشكر﴾ وهو وإن كان تقديره: قلنا له كذا، يؤول إلى «آتيناه الشكر» وصرف الكلام إلى الاسم الأعظم الذي لم يتسم به غيره سبحانه دفعاً للتعنت، ونقلاً عن مظهر العظمة إلى أعظم منها فقال: ﴿لله﴾ بأن وفقناه له بما سببناه له من الأمر به لأن الحكمة في الحقيقة هي القيام بالشكر لا الإيصاء به، ويمكن أن تكون «أن» مصدرية، ويكون التقدير: آتيناه إياها بسبب الشكر، وعبر بفعل الأمر إعلاماً بأن شكره كان لامتثال الأمر ليكون أعلى.

ولما كان التقدير: فبادر وشكر، فما نفع إلا نفسه، كما أنه لو كفر ما ضر إلا نفسه، عطف عليه معرفاً أنه غني عن شكر الشاكرين قوله معبراً بالمضارع الدال على أن من أقبل عليه - في أيّ زمان كان - يلقاه ويكون معروفه له دائماً بدوام العمل: ﴿ومن يشكر﴾ أي يجدد الشكر ويتعاهد به نفسه كائناً من كان ﴿فإنما يشكر﴾ أي يفعل ذلك ﴿لنفسه﴾ أي فإنما ينفع نفسه، فإن الله يزيده من فضله فإن الله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 159 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.