Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 172

  1. لقمان
  2. ١٦

أن المقصد عظيم بحذف النون وإثبات هذه، وعسرّها بعد أن حقرها بقوله معبراً عن أعظم الخفاء وأتم الإحراز: ﴿في صخرة﴾ أي أيّ صخرة كانت ولو أنها أشد الصخور وأقواها وأصغرها وأخفاها.

ولما أخفى وضيق، أظهر ووسع، ورفع وخفض، ليكون أعظم لضياعها لحقارتها فقال: ﴿أو في السماوات﴾ أي في أيّ مكان كان منها على سعة أرجائها وتباعد أنحائها، وأعاد «أو» نصاً على إرادة كل منهما على حدته، والجار تأكيداً للمعنى فقال: ﴿أو في الأرض﴾ أي كذلك، وهذا كما ترى لا ينفي أن تكون الصخرة فيهما أو في إحداهما، وعبر له بالاسم الأعظم لعلو المقام فقال: ﴿يأتِ بها الله﴾ بعظم جلاله، وباهر كبريائه وكماله، بعينها لا يخفى عليه ولا يذهب شيء منها، فيحاسب عليها، ثم علل ذلك من علمه وقدرته بقوله مؤكداً إشارة إلى أن إنكار ذلك لما له من باهر العظمة من دأب النفوس إن لم يصحبها التوفيق: ﴿إنّ الله﴾ فأعاد الاسم الأعظم تنبيهاً على استحضار العظمة وتعميماً للحكم ﴿لطيف﴾ أي عظيم المتّ

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 172 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.