Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 175

  1. لقمان
  2. ١٦

من قول لقمان ﵇ إلا أنه لما كان في سياق المدح له كنا مخاطبين به.

ولما كان القابض على دينه في غالب الأزمان كالقابض على الجمر، لأنه يخالف المعظم فيرمونه عن قوس واحدة لا سيما أن أمرهم ونهاهم، قال تعالى: ﴿واصبر﴾ صبراً عظيماً بحيث يكون مستعلياً ﴿على ما﴾ أي الذي، وحقق بالماضي أنه لا بد من المصيبة ليكون الإنسان على بصيرة، فقال: ﴿أصابك﴾ أي في عبادتك من الأمر بالمعروف وغيره سواء كان بواسطة العباد أو لا كالمرض ونحوه، وقد بدأ هذه الوصية بالصلاة وختمها بالصبر لأنها ملاك الاستعانة

﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾ [البقرة: ٤٥] واختلاف المخاطب في الموضعين أوجب اختلاف الترتيبين، المخاطب هنا مؤمن متقلل، وهناك كافر متكثر.

ولما كان ما أحكمه له عظيم الجدوى، وجعل ختامه الصبر الذي هو ملاك الأعمال والتروك كلها، نبهه على ذلك بقوله على سبيل التعليل والاستئناف إيماء إلى التبجيل: ﴿إن ذلك﴾ أي الأمر العظيم الذي أوصيتك به لا سيما الصبر على المصائب: ﴿من عزم الأمور﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 175 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.