Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 184

  1. لقمان
  2. ١٩

عن المتكبر وإعطائها للذليل المحتقر، فقال: ﴿ألم تروا﴾ اي تعلموا علماً هو في ظهوره كالمشاهدة أيها المشترون لهو الحديث، المتكبرون علي المقبلين على الله، المتخلين عن الدنيا، الذين قلنا لهم رداً عن الشرك وإبعاداً عن الهوى والإفك ﴿هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه﴾ ﴿أن الله﴾ أي الحائز لكل كمال ﴿سخر لكم﴾ أي خاصة ﴿ما في السماوات﴾ بالإنارة والإظلام، والحر والبرد وغير ذلك من الإنعام، وأكده بإعادة الموصول والجار، لأن المقام حقيق به فقال: ﴿وما في الأرض﴾ بكل ما يصلحكم فتعلموا أن الكل خلقه، ما لأحد ممن دونه فيه شيء، وأنه محيط بكل شيء قدرة وعلماً، فهو قادر على تعسيره فينبئكم بما كنتم تعملون ويحضره لكم وإن كان في أخفى الأماكن ﴿وأسبغ﴾ أي أطال وأوسع وأتم وأفضل عن قدر الحاجة وأكمل ﴿عليكم﴾ أيها المكلفون ﴿نعمه﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 184 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.