Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 203

  1. لقمان
  2. ٢٨

الماضي إلى الغيبة على قراءة البصريين وحمزة وحفص عن عاصم إيذاناً بالغضب، وقراءة الباقين على الأسلوب الماضي ﴿وأنَّ ما يدعون﴾ أي هؤلاء المختوم على مداركهم، وأشار إلى سفول رتبتهم بقوله: ﴿من دونه﴾ .

ولما تقدمت الأدلة الكثيرة على بطلان آلهتهم بما لا مزيد عليه، كقوله ﴿هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه﴾ وأكثر هنا من إظهار الجلالة موضع الإضمار تنبيهاً على عظيم المقام لم تدع حاجة إلى التأكيد بضمير الفصل فقال: ﴿الباطل﴾ أي العدم حقاً، لا يستحق أن تضاف إليه الإلهية بوجه من الوجوه، وإلا لمنع من شيء من هذه الأفعال مرة من المرات، فلما وجدت على هذا النظام علم أنه الواحد الذي لا مكافئ له.

ولما كانوا يعلونها عن مراتبها ويكبرونها بغير حق، قال: ﴿وأن الله﴾ أي الملك الأعظم وحده، ولما كان النيران مما عبد من دون الله، وكانا قد جمعاً علواً وكبراً، وكان ليس لهما من ذاتهما إلا العدم فضلاً عن السفول والصغر، ختم بقوله: ﴿هو العلي الكبير﴾ أي عن أن يداينه في عليائه ضد، أو يباريه في كبريائه ند.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 203 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.