﴿الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك﴾ أي أيقع منهم هذا بعد وضوحه وجلاء وشواهده، ثم أتبع ذلك بقوله: ﴿مالكم من دونه من ولي ولا شفيع﴾ وهو تمام لقوله: ﴿ومن يسلم وجهه إلى الله﴾ ولقوله: ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾ ولقوله: ﴿وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين﴾ ولقوله: ﴿اتقوا ربكم ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون﴾ بما ذكرتم، ألا ترون أمر لقمان وهدايته بمجرد دليل فطرته، فما لكم بعد التذكير وتقريع الزواجر وترادف الدلائل وتعاقب الآيات تتوقفون عن السلوك إلى ربكم وقد أقررتم بأنه خالقكم، ولجأتم إليه عند احتياجكم؟ ثم أعلم نبيه ﷺ برجوع من عاند وإجابته حين لا ينفعه رجوع، ولا تغني عنه إجابة،
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 15, halaman 226
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 226 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.