Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 243

  1. السجدة
  2. ٦

محيط العلم، كانت نتيجته لا محالة: ﴿ذلك﴾ أي الإله العالي المقدار، الواضح المنار ﴿عالم الغيب﴾ الذي تقدمت مفاتيحه آخر التي قبلها من الأرواح والأمر والخلق.

ولما قدم علم الغيب لكونه، أعلى وكان العالم به قد لا يعلم المشهود لكونه لا يبصر قال: ﴿والشهادة﴾ من ذلك كله التي منها تنزيل القرآن عليك ووصوله إليك ﴿العزيز﴾ الذي يعجز كل شيء ولا يعجزه شيء. ولما كان ربما قدح متعنت في عزته بإهمال العصاة قال: ﴿الرحيم﴾ أي الذي خص أهل التكليف من عباده بالرحمة في إنزال الكتب على السنة الرسل، وأبان لهم ما ترضاه الإلهية، بعد أن عم جميع الخلائق بصفة الرحمانية بعد الإيجاد من الإعدام بالبر والإنعام.

ولما ذكر صفة الرحيمية صريحاً لأقتضاء المقام إياها، أشار إلى صفة الرحمانية فقال: ﴿الذي أحسن كل شيء﴾ ولما كان هذا الإحسان عاماً، خصه بأن وصفه - على قراءة المدني والكوفي - بقوله: ﴿خلقه﴾ فبين أن ذلك بالإتقان والإحكام، كما فسر ابن عباس ﵄ من حيث التشكيل والتصوير، وشق المشاعر، وتهيئة المدارك، وإفاضة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 243 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.