ولما تسبب عن هذا القول الصادق أنه لا محيص عن عذابهم، قال مجيباً لترققهم إذ ذاك نافياً لما قد يفهمه كلامهم من أنه محتاج إلى العبادة: ﴿فذوقوا﴾ أي ما كنتم تكذبون به منه بسبب ما حق معي من القول ﴿بما﴾ أي بسبب ما ﴿نسيتم لقاء يومكم﴾ وأكده وبين لهم بقوله: ﴿هذا﴾ أي عملتم - في الإعراض عن الاستعداد لهذا الموقف الذي تحاسبون فيه ويظهر فيه العدل - عمل الناسي له مع أنه مركوز في طباعكم أنه لا يسوغ لذي علم وحكمة أن يدع عبيده
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 15, halaman 252
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 252 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7551)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.