Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 257

  1. السجدة
  2. ١٤

غير ذلك فقال: ﴿فلا تعلم نفس﴾ أي من جميع النفوس مقربة ولا غيرها ﴿ما أخفي لهم﴾ أي لهؤلاء المتذكرين من العالم بمفاتيح الغيوب وخزائنها كما كانوا يخفون أعمالهم بالصلاة في جوف الليل وغير ذلك ولا يراؤون بها، ولعله بني للمفعول في قراءة الجماعة تعظيماً له بذهاب الفكر في المخفي كل مذهب أو للعلم بأنه الله تعالى الذي أخفوا نوافل أعمالهم لأجله، وسكن حمزة الياء على أنه للمتكلم سبحانه لفتاً لأسلوب العظمة إلى أسلوب الملاطفة، والسر مناسبته لحال الأعمال.

ولما كانت العين لا تقر فتهجع إلا عند الأمن والسرور قال: ﴿من قرة أعين﴾ أي من شيء نفيس سارّ تقر به أعينهم لأجل ما أقلعوها عن قرارها بالنوم؛ ثم صرح بما أفهمته فاء السبب فقال: ﴿جزاء﴾ أي أخفاها لهم لجزائهم ﴿بما كانوا﴾ أي بما هو لهم كالجبلة ﴿يعملون *﴾ روى البخاري في التفسير عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ: «قال الله ﷿: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» ، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ﴿افلا تعلم نفس﴾ - الآية.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 257 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.