Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 264

  1. السجدة
  2. ٢٢

من بني إسرائيل بعد فترة كبيرة من الأنبياء بينه وبين يوسف ﵉ وآمن به جميعهم وألفهم الله به وأنقذهم من أسر القبط على يده، ذكر بحالة تسلية وتأسية لمن أقبل وتهديداً لمن أعرض، وبشارة بإيمان العرب كلهم وتأليفهم به وخلاص أهل اليمن منهم من أسر الفرس بسببه، فقال مؤكداً تنبيهاً لمن يظن أن العظيم لا يرد شيء من أمره: ﴿ولقد آتينا﴾ على ما لنا من العظمة ﴿موسى الكتاب﴾ أي الجامع للأحكام وهو التوارة.

ولما كان ذلك مما لا ريب فيه أيضاً، وكان قومه قد تركوا اتباع كثير منه لا سيما فيما قصَّ من صفات نبينا ﷺ وفيما أمر فيه باتباعه، وكان هذا إعراضاً منهم مثل إعراض الشاك في الشيء، وكانوا في زمن موسى ﵇ أيضاً يخالفون أوامره وقتاً بعد وقت وحيناً إثر حين، تسبب عن الإيتاء المذكور قوله تعريضاً بهم وإعلاماً بأن العظيم قد يرد رد بعض أوامره لحكمة دبرها: ﴿فلا تكن﴾ أي كوناً راسخاً - بما أشار إليه فعل الكون وإثبات نونه،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 264 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.