Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 269

  1. السجدة
  2. ٢٥

فإن لم يرجع فهو ممن لا سمع له ﴿أو لم﴾ أي أيقولون في إنكار البعث: إذا ضللنا في الأرض، ولم ﴿يروا أنا﴾ بما لنا من العظمة ﴿نسوق الماء﴾ من السماء أو الأرض ﴿إلى الأرض الجرز﴾ أي التي جرز نباتها أي قطع باليبس والتهشم، أي بأيدي الناس فصارت ملساء لا نبت فيها، وفي البخاري عن ابن عباس ﵄: إنها التي لا تمطر إلا مطراً لا يغني عنها شيئاً، قالوا: ولا يقال للتي لا تنبت كالسباخ: جزر، ويدل عليه قوله: ﴿فنخرج به﴾ من أعماق الأرض ﴿زرعاً﴾ أي نبتاً لا ساق له باختلاط الماء بالتراب الذي كان زرعاً قبل هذا، وأشار إلى أنه حقيقة، لا مرية فيه، وليس هو بتخييل كما تفعل السحرة، بقوله مذكراً بنعمة الإبقاء بعد الإيجاد: ﴿تأكل منه﴾ أي من حبه وورقه وتبنه وحشيشه ﴿أنعامهم﴾ وقدمها لموقع الامتنان بها لأن بها قوامهم في معايشهم وأبدانهم، ولأن السياق لمطلق إخراج الرزع، وأول صلاحه إنما هو لأكل الأنعام بخلاف ما في سورة عبس، فإن السياق لطعام الإنسان الذي هو نهاية الزرع حيث قال:

﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ [عبس: ٢٤] ثم قال ﴿فأنبتنا فيها حباً﴾ [عبس: ٢٧] وذكر من طعامه من العنب وغيره ما لا يصلح

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 269 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.