Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 270

  1. السجدة
  2. ٢٨

ولما كانت هذه الآية أدل دليل - كما مضى - على البعث، وكان يوماً يظهر فيه عز الأولياء وذل الأعداء، أتبعها قوله تعجيباً منهم عطفاً على «يقولون أفتراه» ونحوها: ﴿ويقولون﴾ أي مع هذا البيان الذي لا لبس معه استهزاء: ﴿متى هذا الفتح﴾ أي النصر والقضاء والفصل الذي يفتح المنغلق يوم الحشر ﴿إن كنتم﴾ أي كوناً راسخاً ﴿صادقين﴾ أي عريقين في الصدق بالإخبار بأنه لا بد من كونه لنؤمن إذا رأيناه.

ولما أسفر حالهم بهذا السؤال الذي محصله الاستعجال على وجه الاستهزاء عن أنهم لا يزدادون مع البيان إلا عناداً، أمرهم بجواب فيه أبلغ تهديد، فقال فاعلاً فعل القادر في الإعراض عن إجابتهم عن تعيين اليوم إلى ذكر حاله: ﴿قل﴾ أي لهؤلاء اللد الجهلة: ﴿يوم الفتح﴾ أي الذي يستهزئون به، وهو يوم القيامة - تبادرون إلى الإيمان بعد الانسلاخ مما أنتم فيه من الشماخة والكبر، فلا ينفعكم بعد العيان

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 270 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.