Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 276

  1. الأحزاب
  2. ١

نحو العدو والحسود. فقال: ﴿ولا تطع الكافرين﴾ أي الممانعين ﴿والمنافقين﴾ أي المصانعين في شيء من الأشياء لم يتقدم إليك الخالق فيه بأمر وإن لاح لائح خوف أو برق بارق رجاء، ولا سيما سؤالنا في شيء مما يقترحونه رجاء إيمانهم مثل أن تعين لهم وقت الساعة التي يكون فيها الفتح، فإنهم إنما يطلبون ذلك استهزاء، قال أبو حيان: وسبب نزولها أنه روي أن النبي ﷺ لما قدم المدينة كان يحب إسلام اليهود، فتابعه ناس منهم على النفاق، وكان يلين لهم جانبه، وكانوا يظهرون النصائح من طرق المخادعة، فنزلت تحذيراً له منهم، وتنبيهاً على عداوتهم - انتهى ثم علل الأمر والنهي بما يزيل الهموم ويوجب الإقبال عليهما واللزوم، فقال ملوحاً إلى أن لهم أغواراً في مكرهم ربما خفيت عليه ﷺ، وأكد ترغيباً في الإقبال على معلوله بغاية الاهتمام: ﴿إن الله﴾ أي بعظيم كماله وعز جلاله ﴿كان﴾ أزلاً وأبداً ﴿عليماً﴾ شامل العلم ﴿حكيماً﴾ بالغ الحكمة فهو لم يأمرك بأمر إلا وقد علم ما يترتب عليه، وأحكم إصلاح الحال فيه.

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير في برهانه: افتتحها سبحانه بأمر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 276 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.