Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 296

  1. الأحزاب
  2. ٩

مشاقق، اعتماداً على تدبيره، وعظيم أمره في تقديره، ذكرهم بدليل شهودي هو أعظم وقائعهم في حروبهم، وأشد ما دهمتهم من كروبهم، فقال معلماً أن المقصود بالذات بما مضى من الأوامر الأمة - وإنما وجه الأمر إلى الإمام ليكون أدعى لهم إلى الامتثال فإن الأمر للنبي ﷺ تكويني بمنزلة ما يقول الله تعالى له ﴿كن﴾ فحقيقة الإرادة لا الأمر، والأمر للذين آمنوا تكفيلي. وقد يراد منهم ما يؤمرون به وقد لا يراد، وللناس احتجاجي أي تقام به عليهم الحجة، ومن المحقق أن بعضهم يراد منه خلاف المأمور به: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أي أقروا بالإيمان، عبر به ليعم المنافقين ﴿اذكروا﴾ ورغبهم في الشكر بذكر الإحسان والتصريح بالاسم الأعظم فقال: ﴿نعمة الله﴾ عبر بها لأنها المقصودة بالذات والمراد إنعام الملك الأعلى الذي لا كفوء له ﴿عليكم﴾ أي لتشكروه عليها بالنفوذ لأمره غير ملتفتين إلى خلاف أحد كائناً من كان، فإن الله كافيكم كل ما تخافون ثم ذكر لهم وقت تلك النعمة زيادة في تصويرها ليذكر لهم ما كان فيه منها فقال: ﴿إذ﴾ أي حين ﴿جاءتكم﴾ أي في غزوة الخندق

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 296 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.