Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 332

  1. الأحزاب
  2. ٢٥

صفات الكمال ﴿الذين كفروا﴾ أي ستروا ما دلت عليه شموس عقولهم من أدلة الوحدانية وحقية الرسالة، وهم من تحزب من العرب وغيرهم على رسول الله ﷺ إلى بلادهم عن المدينة ومضايقة المؤمنين، حال كونهم ﴿بغيظهم﴾ الذي أوجب لهم التحزب ثم الذي أوجب لهم التفرق من غير طائل حال كونهم ﴿لم ينالوا خيراً﴾ لا من الدين ولا من الدنيا، بل خذلهم بكل اعتبار.

ولما كان الرد قد يكون بسبب من عدوهم، بين أن الأمر ليس كذلك فقال: ﴿وكفى الله﴾ أي العظيم بقوته وعزته عباده، ودل على أنه ما فعل ذلك إلا لأجل أهل الإخلاص فقال: ﴿المؤمنين القتال﴾ بما ألقى في قلوبهم من الداعية للانصراف بالريح والجنود من الملائكة وغيرهم منهم نعيم بن مسعود كما تقدم.

ولما كان هذا أمراً باهراً، أتبعه ما يدل على أنه عنده يسير فقال: ﴿وكان الله﴾ أي الذي له كل صفة كمال دائماً أزلاً وأبداً ﴿قوياً﴾ لا يعجزه شيء ﴿عزيزاً﴾ يغلب كل شيء.

ولما أتم أمر الأحزاب، أتبعه حال الذين ألّبوهم، وكانوا سبباً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 332 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.