Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 335

  1. الأحزاب
  2. ٢٥

للرؤوس والأعناق، حتى قال النبي ﷺ وهو أبصر الناس بالحروب، وأنفذهم رأياً لما له من الثبات عند اشتداد الكروب: «الآن نغزوهم ولا يغزونا» ، قال تعالى: ﴿وأرضاً لم تطؤها﴾ أي تغلبوا عليها بتهيئتكم للغلبة عليها وإعطائكم القوة القريبة من فتحها، وهي أرض خيبر أولاً، ثم أرض مكة ثانياً ثم أرض فارس والروم وغيرهما مما فتحه الله بعد ذلك، وكان قد حكم به في هذه الغزوة حين أبرق تلك البرقات للنبي ﷺ في حفر الخندق، فأراه في الأولى اليمن، وفي الأخرى فارس، وفي الأخرى الروم.

ولما كان ذلك أمراً باهراً سهله بقوله: ﴿وكان الله﴾ أي أزلاً وأبداً بما له من صفات الكمال ﴿على كل شيء﴾ هذا وغيره ﴿قديراً﴾ أي شامل القدرة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 335 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.