Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 347

  1. الأحزاب
  2. ٣٢

الحسية والمعنوية فعل المبالغ فيه، وزاد ذلك عظماً بالمصدر فقال: ﴿تطهيراً﴾ .

ولما ذكر ذلك إلى أن ختم بالتطهير، أتبعه التذكير بما أنعم سبحانه به مما أثره التطهير من التأهيل لمشاهدة ما يتكرر من تردد الملائكة بنزول الوحي الذي هو السبب في كل طهر ظاهر وباطن، فقال مخصصاً من السياق لأجلهن ﵅، منبهاً لهن على أن بيوتهن مهابط الوحي ومعادن الأسرار: ﴿واذكرن﴾ أي في أنفسكن ذكراً دائماً، واذكرنه لغيركن على جهة الوعظ والتعليم.

ولما كانت العناية بالمتلو، بينها بإسناد الفعل إليه لبيان أنه عمدة الجملة فقال بانياً للمفعول: ﴿ما يتلى﴾ أي يتابع ويوالي ذكره والتخلق به، وأشار لهن إلى ما خصهن منه من الشرف فقال: ﴿في بيوتكن﴾ أي بواسطة النبي ﷺ الذي خيركن ﴿من آيات الله﴾ الذي لا أعظم منه.

ولما كان المراد بذلك القرآن، عطف عليه ما هو أعم منه، فقال مبيناً لشدة الاهتمام به بإدخاله في جملة المتلو اعتماداً على أن العامل فيه معروف لأن التلاوة لا يقال في غير الكتاب: ﴿والحكمة﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 347 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.