Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 354

  1. الأحزاب
  2. ٣٦

ولما كان الله سبحانه قد قدم قوله: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ - الآية، فعلم قطعاً أنه تسبب عنها ما تقديره: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة لأن يكون له ولي غير النبي ﷺ، فطوى ذلك للعلم به، واستدل على مضمون الآية وما قبلها بقصة الأحزاب، وأتبعها نتيجة ذلك مما ذكر تأديب الأزواج له ﷺ وتهذبيهن لأجله وتطهير أهل بيته وتكريمهم حتى ختم سبحانه بالصفات العشر التي بدأها بالإسلام الذي ليس معه شيء من الإباء، وختمها بأن ذكر الله يكون ملء القلب والفم وهو داعٍ إلى مثل ذلك لأنه سبب الإسلام، عطف على مسبب آية الولاية ما يقتضيه كثرة الذكر من قوله: ﴿وما كان﴾ .

ولما كان الإيمان قد يدعى كذباً لخفاء به، قال: ﴿لمؤمن﴾ أي من عبد الله بن جحش وزيد وغيرهما ﴿ولا مؤمنة﴾ أي من زينب وغيرها، فعلق الأمر بالإيمان إعلاماً بأن من اعترض غير مؤمن وإن أظهر الإيمان بلسانه ﴿إذا قضى الله﴾ أي الملك الأعظم الذي لا ينبغي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 354 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.