Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 371

  1. الأحزاب
  2. ٤٠

خاصة ﴿رحيماً *﴾ أي بليغ الرحمة يتوفيقهم لفعل ما ترضاه الإلهية، فإنهم أهل خاصته فيحملهم على الإخلاص في الطاعات، فيرفع لهم الدرجات في روضات الجنات.

ولما كان أظهر الأوقات في تمرة هذا الوصف ما بعد الموت، قال تعالى مبيناً لرحمتهم: ﴿تحيتهم يوم يلقونه﴾ أي بالموت أو البعث ﴿سلام﴾ أي يقولون له ذلك، «أنت السلام ومنك السلام فجئنا ربنا بالسلام» كما يقوله المحرم المشبه لحال من هو في الحشر فيجابون بالسلام الذي فيه إظهار شرفهم ويأمنون معه من كل عطب ﴿وأعد﴾ أي والحال أنه أعد ﴿لهم﴾ أي بعد السلامة الدائمة ﴿أجراً كريماً *﴾ أي غدقاً دائماً لا كدر في شيء منه.

ولما وعظ المؤمنين فيه ﷺ له بما أقبل بأسماعهم وقلوبهم إليه، وختم بما يوجب لهم الفوز بما عنده سبحانه، وكان معظم ذلك له ﷺ فإنه رأس المؤمنين، أقبل بالخطاب عليه ووجهه إليه فقال منوهاً من ذكره ومشيداً من قدره بما ينتظم بقوله ﴿الذين يبلغون رسالات الله﴾ الآية وما جرها من العتاب: ﴿يا أيها النبي﴾ أي الذي مخبره بما لا يطلع عليه غيره.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 371 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.