Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 374

  1. الأحزاب
  2. ٤٧

عليه: ﴿وبشر المؤمنين﴾ أي الذين صح لهم هذا الوصف. فإنك مبشر ﴿بأن لهم﴾ وبين عظمة هذه البشرى بقوله: ﴿من الله﴾ أي الذي له جميع صفات العظمة ﴿فضلاً كبيراً *﴾ أي من جهة النفاسة ومن جهة التضعيف من عشرة أمثال الحسنة إلى ما لا يعلمه إلا الله.

ولما أمره سبحانه بما يسر نهاه عما يضر، فقال ذاكراً ثمرة النذارة: ﴿ولا تطع الكافرين﴾ أي المشاققين ﴿والمنافقين﴾ أي لا تترك إبلاغ شيء مما أنزلته إليك من الإنزال، وغيره كراهة شيء من مقالهم أو فعالهم في أمر زينب أو غيرها، فإنك نذير لهم، وزاد على ما في أول السورة محط الفائدة في قوله مصرحاً بما اقتضاه ما قبله: ﴿ودع﴾ أي اترك على حالة حسنة بك وأمر جميل لك ﴿أذاهم﴾ فلا تراقبه في شيء، ولا تحسب له حساباً أصلاً، واصبر عليه فإنه غير ضائرك لأن الله دافع عنك لأنك داع بإذنه.

ولما كان ترك المؤذي، والإعراض عنه استسلاماً في غاية المشقة، ذكره بالدواء فقال: ﴿وتوكل على الله﴾ أي الملك الأعلى في الانتصار لك منهم وإبلاغ جميع ما يأمرك به وفي جميع أمرك لأن الله متم نورك ومظهر دينك والاكتفاء به من ثمرات إنارته لك بجعلك سراجاً، ولما كان الوكيل قد لا ينهض بجميع الأمور، قال معلماً بأن كفايته محيطه: ﴿وكفى﴾ وأكد أمر الكفاية بإيجاد الباء في الفاعل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 374 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.