Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 379

  1. الأحزاب
  2. ٤٧

في العقد قال الكشاف: وكان التعجيل ديدن السلف وسنتهم وما لا يعرف بينهم غيره ﴿أجورهن﴾ أي مهورهن لأنها عوض عن منفعة البضع، وأصل الأجر الجزاء على العمل ﴿وما ملكت يمينك﴾ .

ولما كان حوز الإنسان لما سباه أطيب لنفسه وأعلى لقدره وأحل مما اشتراه قال: ﴿مما أفاء﴾ أي رد ﴿الله﴾ الذي له الأمر كله ﴿عليك﴾ مثل صفية بنت حيي النضرية وريحانة القرظية وجويرية بنت الحارث الخزاعية ﵅ مما كان في أيدي الكفار، أسنده إليه سبحانه إفهاماً لأنه فيء على وجهه الذي أحله الله لا خيانة فيه، وعبر بالفيء الذي معناه الرجوع إفهاماً لأن ما في يد الكافر ليس له وإنما هو لمن يستلبه منه من المؤمنين بيد القهر أو لمن يعطيه الكافر منهم عن طيب نفس، ومن هنا كان يعطي النبي ﷺ ما يطلب منه من بلاد الكفار أو نسائهم، وما أعطى أحداً شيئاً إلا وصل إليه كتميم الداري وشويل ﵄، وقيد بذلك تنبيهاً على فضله ﷺ ووقوعه من كل شيء على أفضله كما تقدمت الإشارة إليه، وإشارة إلى أنه سبق في علم الله أنه لا يصل إليه من ملك اليمين إلا ما كان هذا سبيله، ودخل فيه ما أهدى له من الكفار مثل مارية

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 379 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.