Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 410

  1. الأحزاب
  2. ٥٧

﴿والآخرة﴾ بإدخال دار الإهانة.

ولما كان الحامل على الأذى الاستهانة قال: ﴿وأعد لهم عذاباً مهيناً *﴾ .

ولما كان من أعظم أذاه ﷺ أذى من تابعه، وكان الأتباع لكونهم غير معصومين يتصور أن يؤذوا بالحق، قال مقيداً للكلام بما يفهم: ﴿والذين يؤذون المؤمنين﴾ أي الراسخين في صفة الإيمان ﴿والمؤمنات﴾ كذلك. ولما كان الأذى بالكذب أشد في الفساد وأعظم في الأذى قال: ﴿بغير ما اكتسبوا﴾ أي بغير شيء واقعوه متعمدين له حتى أباح أذاهم ﴿فقد احتملوا﴾ أي كلفهم أنفسهم أن حملوا ﴿بهتاناً﴾ أي كذباً وفجوراً زائداً على الحد موجباً للخزي في الدنيا، ولما كان من الناس من لا يؤثر فيه العار، وكان الأذى قد يكون بغير القول، قال: ﴿وإثماً مبيناً﴾ أي ذنباً ظاهراً جداً موجباً للعذاب في الأخرى.

ولما نهى سبحانه عن أذى المؤمنات، وكانت الحرائر بعيدات عن طمع المفسدين لما لهن في أنفسهن من الصيانة وللرجال بهن من العناية، وكان جماعة من أهل الريبة يتبعون الإماء إذا خرجن يتعرضون لهن للفساد، وكان الحرائر يخرجن لحاجتهن ليلاً، فكان ربما تبع المرأة منهن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 410 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.