Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 413

  1. الأحزاب
  2. ٥٧

بعمر بن الخطاب ﵁ جارية متقنعة فعلاها بالدرة وقال: يا لكاع! أتتشبهين بالحرائر؟ ألقي القناع.

ولما كان المؤذون بما مضى وغيره أهل النفاق ومن داناهم، حذرهم بقوله مؤكداً دفعاً لظنهم الحلم عنهم: ﴿لئن لم ينته﴾ أي عن الأذى ﴿المنافقون﴾ أي الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام ﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ أي مقرب من النفاق حامل على المعاصي ﴿والمرجفون في المدينة﴾ وهم الذين يشيعون الأخبار المخيفة لأهل الإسلام التي تضطرب لها القلوب سواء كانوا من القسمين الأولين أم لا ﴿لنغرينك بهم﴾ بأن نحملك على أن تولع بهم بأن نأمرك بإهانتهم ونزيل الموانع من ذلك، ونثبت الأسباب الموصلة إليه حتى تصير لاصقاً بجميع أموالهم لصوق الشيء الذي يلحم بالغراء فلا يقدروا على الانفكاك عن شيء مما تفعله بهم إلا بالبعد من المدينة بالموت أو الرحيل إلى غيرها، وهذا معنى قول ابن عباس ﵄ كما رواه عنه البخاري: لنسلطنك.

ولما كان نزوحهم عن المدينة مستبعداً عنهم جداً، وكان أعظم رتبة في أذاهم من غيره، لأن الإخراج من الأوطان من أعظم الهوان،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 413 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.