Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 269

  1. البقرة
  2. ١٥٢

ما أرى على أحد شيئاً أن لا يطوف بهما، فقالت: لو كان كما تقول كان: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما الحديث. قلت: ولعل التعبير بالنفي إنما اختير ليدل على نفي ما توهموه بالمطابقة، وتقع الدلالة على الوجوب بإفهام الجزاء لأن من حج أو اعتمر ولم يتطوف بهما كان عليه حرج، وبالسنة التي بينته من قوله ﷺ:» اسعوا فإن الله قد كتب عليكم السعي «ومن فعله ﷺ مع قوله.» خذوا عني مناسككم «ومن عدهما من الشعائر ونحو ذلك. قال الحرالي: وما روي من قراءة من قرأ ﴿أن لا يطوف بهما﴾ فليست ﴿لا﴾ نافية على حد ما نفت معناه عائشة رضي الله تعالى عنها وإنما هي مؤكدة للإثبات بمنزلة ﴿ما منعك ألا تسجد﴾ [الأعراف: ١٢] و ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ [الحديد: ٢٩] لأن من تمام المبهم استعماله في المتقابلين من النفي والإثبات كاستعماله في وجوه من التقابل كما تستعمل ﴿ما﴾ في النفي والإثبات، وكذلك جاءت» لا «في لسان العرب بمنزلتها في الاستعمال وإن كان دون ذلك في الشهرة، فوارد القرآن معتبر بأعلى رتبة لغة العرب وأفصحها، لا يصل إلى تصحيح عربيته من اقتصر من النحو والأدب على ما دون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 269 (SanadKitab #9098, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.