Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 425

  1. الأحزاب
  2. ٧٢

أتيتك عارياً خلقاً ثيابي ... على خوف تظن بي الظنون

فألفيت الأمانة لم تخنها ... كذلك كان نوح لا يخون

قال ابن الفرات: إن عمر ﵁ قال لما قيل له إن النابغة قائلهما: هو أشعر شعرائكم.

ولما كان الخائن أكثر من الأمين أضعافاً مضاعفة، وكانت النفس بما أودع فيها من الشهوات والحظوظ محل النقائص، قال تعالى: ﴿وحملها الإنسان﴾ أي أكثر الناس والجن، فإن الإنسان الأنس، والإنس والأناس الناس، وقد تقدم في ﴿ولا تبخسوا الناس أشياءهم﴾ [الأعراف: ٨٥] في الأعراف أن الناس يكون من الإنس ومن الجن، وأنه جمع إنس وأصله أناس، والإسناد إلى الجنس لا يلزم منه أن يكون كل فرد منه كذلك، فهو هنا باعتبار الأغلب، وفي التعبير به إشارة إلى أنه لا يخون إلا من هو في أسفل الرتب لم يصل إلى حد النوس.

ولما كان الإنسان - لما له بنفسه من الأنس وفي صفاته من العشق، وله من العقل والفهم - يظن أنه لا نقص فيه، علل ذلك بقوله مؤكداً: ﴿إنه﴾ على ضعف قوته وقلة حيلته ﴿كان﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 425 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.