ولما عجب سبحانه من الذين كفروا في قولهم ﴿لا تأتينا الساعة﴾ المتضمن لتكذيبهم، وختم بتصديق الذين أوتوا العلم مشيراً إلى أن سبب تكذيب الكفرة الجهل الذي سببه الكبر، عجب منهم تعجيباً آخر أشد من الأول لتصريحهم بالتكذيب على وجه عجيب فقال: ﴿وقال الذين كفروا﴾ أي الذين تحققوا أمره ﷺ وأجمعوا خلافه وعتوا على العناد، لمن يرد عليهم ممن لا يعرف حقيقة حاله معجبين ومنفرين: ﴿هل ندلكم﴾ أي أيها المعتقدون أن لا حشر. ولما أخرجوا الكلام مخرج الغرائب المضحكة لم يذكروا اسمه مع أنه أشهر الأسماء، بل قالوا: ﴿على رجل﴾ أي ليس هو صبياً ولا امرأة حتى تعذوره ﴿ينبئكم﴾ أي يخبركم
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 15, halaman 450
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 450 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7771)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.