Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 454

  1. سبأ
  2. ٧

وأنهما قد أحاطا بهم كغيرهم. ولما لم تدع حاجة إلى الجمع أفرد فقال: ﴿من السماء والأرض﴾ أي الذين جعلنا مطلع السورة أن لنا كل ما فيهما.

ولما كان الإنكار لائقاً بمقام العظمة، فكان المعنى: إنا نفعل بهما وفيهما ما نشاء، عبر بقوله: ﴿إن نشأ﴾ بما لنا من العظمة - على قراءة الجمهور ﴿نخسف﴾ أي تغور ﴿بهم﴾ وأدغم الكسائي إلى أنه سبحانه قد يفعل ذلك في أسرع من اللمح بحيث يدرك لأكثر الناس وقد يفعله على وجه الوضوح وهو أكثر - بما أشارت إليه قراءة الإظهار للجمهور. ولما كان الخسف قد يكون لسطح أو سفينة ونحوهما، خص الأمر بقوله: ﴿الأرض﴾ أي كما فعلنا بقارون وذويه لأنه ليس نفوذ بعض أفعالنا فيها بأولى من غيره ﴿أو تسقط عليهم كسفاً﴾ بفتح السين على قراءة حفص وبإسكانه على قراءة غيره أي قاطعاً ﴿من السماء﴾ كذلك ليكون شديد الوقع لبعد الموقع المدى عن السحاب ونحوه لأن من المعلوم أنا نحن خلقناهما، ومن أوجد شيئاً قدر على هذه وهذا ما أراد منه، ومن جعل السياق

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 454 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.